فرس النبي الصينية نوع كبير من السرعوف الأخضر موطنه شرق آسيا، ويتميز برأسه المثلث وجسمه الطويل. وهو مفترس فعال يستخدم أرجله الأمامية القوية لاصطياد الفرائس مثل الحشرات والفقاريات الصغيرة.
تُعد فرس النبي الصينية من مفترسات الكمين، حيث تبقى ساكنة في وضع يشبه الصلاة وتنتظر حتى تقترب الفريسة ضمن مدى الهجوم. كما تُعرف بمرونتها الكبيرة وقدرتها على تدوير رأسها حتى ما يقارب 180 درجة لرصد الفرائس أو التهديدات المحتملة.
التكاثر
يحدث التزاوج في أواخر الصيف، وقد تقوم الإناث أحيانًا بأكل الذكور بعد التزاوج. تضع الإناث بيضها داخل غلاف واقٍ يسمى أوثيكا، يمكن أن يحتوي على مئات البيوض. وتفقس اليرقات في الربيع أو الصيف وتستمر في النمو عبر عدة مراحل قبل أن تصبح بالغة.
الخصائص
يمكن أن يصل طول الحشرات البالغة إلى حوالي 10 سم (4 بوصات)، ولها أجسام طويلة ونحيلة ورؤوس مثلثة كبيرة. ويساعد لونها الأخضر على الاندماج مع النباتات، كما تمتلك أرجلًا أمامية طويلة شوكية تستخدمها للإمساك بالفرائس.
التاريخ
موطنها الأصلي الصين وكوريا واليابان، وقد أُدخلت فرس النبي الصينية إلى أمريكا الشمالية في أواخر القرن التاسع عشر كوسيلة طبيعية لمكافحة الآفات. وانتشرت بسرعة في أنحاء القارة وأصبحت حشرة معروفة وغالبًا مفيدة في الحدائق والمزارع.
الحالة الحالية
لا تُعد فرس النبي الصينية من الأنواع المهددة بالانقراض وهي منتشرة في العديد من المناطق، خاصة في أمريكا الشمالية حيث كوّنت تجمعات مستقرة. وعلى الرغم من فائدتها في مكافحة الحشرات الضارة، فقد أثّر إدخالها في بعض أنواع السرعوف المحلية.