يُعد البادجي ببغاءً صغيرًا موطنه الأصلي أستراليا القارية، حيث يعيش في الأراضي العشبية المفتوحة والمناطق الشجيرية والغابات والبيئات الجافة الأخرى القريبة من مصادر المياه الموثوقة. يكون البادجي البري طبيعيًا باللونين الأخضر والأصفر مع خطوط سوداء، بينما أنتجت تربية الأسر العديد من الألوان المتنوعة، بما في ذلك الأزرق والأبيض والأصفر والرمادي.
يُعد البادجي من الطيور الاجتماعية والرحالة للغاية، وغالبًا ما ينتقل في أسراب تتراوح من بضعة أفراد إلى مئات أو حتى آلاف الطيور بعد هطول أمطار مناسبة. ويتغذى بشكل أساسي على بذور الأعشاب والنباتات، وعادةً ما يبحث عن الطعام على الأرض ويتجمع بانتظام عند مصادر المياه للشرب والحفاظ على التواصل داخل السرب.
التكاثر
يتكاثر البادجي بشكل انتهازي استجابةً لهطول الأمطار ووفرة الغذاء بدلًا من الالتزام بموسم سنوي محدد. ويعشش في تجاويف الأشجار الطبيعية، حيث تضع الإناث عادة من ست إلى ثماني بيضات، وقد تسمح الظروف المناسبة للأزواج بإنتاج عدة دفعات من الصغار خلال عام واحد.
الخصائص
يمتلك البادجي البري أجسامًا خضراء زاهية ووجوهًا صفراء وخطوطًا سوداء وصفراء على الرأس والأجنحة وبقع خد زرقاء وذيولًا طويلة ومدببة. ويتميز الذكور عادةً بمنطقة شمعية زرقاء فوق المنقار، بينما تمتلك الإناث منطقة شمعية بنية أثناء موسم التكاثر ولونًا أزرق فاتحًا في الأوقات الأخرى.
التاريخ
وصف جورج شو البادجي علميًا لأول مرة عام 1805، ثم أُدرج لاحقًا ضمن جنس Melopsittacus. وقد عُثر على بقايا أحفورية منسوبة إلى النوع نفسه في رواسب كوينزلاند يعود تاريخها إلى نحو أربعة ملايين سنة، بينما تنحدر مجموعات البادجي المستأنسة في النهاية من الطيور البرية الأسترالية.
الحالة الحالية
يُصنّف البادجي ضمن فئة "غير مهدد" في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، ولا يزال منتشرًا على نطاق واسع في معظم أنحاء أستراليا القارية. وقد تتغير أعداده بشكل كبير تبعًا لهطول الأمطار والجفاف وتوفر البذور والوصول إلى المياه، إلا أن هذا النوع لا يُعتبر مهددًا عالميًا في الوقت الحالي.