يُعد الكوكاتيل ببغاءً صغيرًا موطنه الأصلي أستراليا، حيث يعيش في الأراضي العشبية المفتوحة والمناطق الشجيرية والغابات الخفيفة. ويتميز بسهولة التعرف عليه بفضل ذيله الطويل وعُرفه التعبيري وبقعه البرتقالية على الخدين، وهو النوع الحي الوحيد ضمن جنس Nymphicus.
يُعد الكوكاتيل من الطيور الاجتماعية والرحالة، وغالبًا ما يُشاهد في أزواج أو مجموعات صغيرة، رغم أن مجموعات أكبر قد تتجمع حول مصادر الغذاء والمياه. ويتغذى بشكل أساسي على بذور الأعشاب، وغالبًا ما ينتقل بين المناطق استجابةً لهطول الأمطار ونمو البذور الجديدة.
التكاثر
يتأثر تكاثر الكوكاتيل بشكل كبير بهطول الأمطار وتوفر الغذاء، وقد يتكاثر عندما تكون الظروف مناسبة. وتبني أعشاشها في تجاويف الأشجار، حيث تضع الإناث عادة عدة بيضات ويشارك كلا الوالدين في حضانة البيض وإطعام الصغار.
الخصائص
يمتلك الكوكاتيل البري جسمًا رماديًا بشكل أساسي، وبقعًا بيضاء واضحة على الأجنحة، وذيلًا طويلًا ومدببًا، وعُرفًا قائمًا. وعادةً ما يتميز الذكور البالغون بوجوه صفراء أكثر إشراقًا وبقع خد برتقالية زاهية، بينما تكون ألوان وجوه الإناث والصغار أكثر هدوءًا.
التاريخ
وصف روبرت كير الكوكاتيل علميًا عام 1792 تحت الاسم الأصلي Psittacus hollandicus، ثم أُدرج لاحقًا ضمن جنس Nymphicus. ويصنفه علم التصنيف الحديث ضمن عائلة الكوكاتو Cacatuidae، رغم صغر حجمه ومظهره الشبيه بببغاوات الدرة.
الحالة الحالية
يُصنّف الكوكاتيل ضمن فئة "غير مهدد" في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، ولا يزال منتشرًا على نطاق واسع في معظم أنحاء أستراليا القارية. ولا يُعتبر تعداده البري مهددًا عالميًا حاليًا، رغم أن أعداده المحلية قد تتغير بشكل كبير وفقًا للجفاف والأمطار وتوفر الغذاء.