يُعد كوكاتو النخيل نوعًا كبيرًا من الكوكاتو الأسود، موطنه الأصلي شمال أستراليا وغينيا الجديدة والجزر القريبة منها. ويشتهر بحجمه المثير للإعجاب ومنقاره القوي وبقع الخد الحمراء المميزة وعادته الفريدة في استخدام العصي كأدوات أثناء عروض التزاوج.
يوجد كوكاتو النخيل عادة منفردًا أو في أزواج أو مجموعات عائلية صغيرة، وهو شديد الإقليمية حول مواقع التعشيش. ويستخدم الأصوات العالية وحركات الجسم وعروض العُرف اللافتة للتواصل، بينما قد يقوم الذكور بطرق العصي على جذوع الأشجار كجزء من سلوك التزاوج.
التكاثر
يحدث التكاثر عادة خلال موسم الجفاف، رغم أن التوقيت يختلف باختلاف المناطق. تضع الإناث عادة بيضة واحدة في تجويف شجرة كبير، ويشارك كلا الوالدين في حضانة البيضة ورعاية الصغير، حيث يبقى الفرخ معتمدًا على والديه لعدة أشهر قبل أن يصبح مستقلًا بشكل كامل.
الخصائص
يمتلك كوكاتو النخيل ريشًا أسود في الغالب، ومنقارًا أسود كبيرًا ومنحنيًا، وعُرفًا طويلًا، وبقعًا جلدية حمراء زاهية على الوجه تصبح أكثر وضوحًا عند الشعور بالإثارة. ويساعده منقاره القوي بشكل استثنائي على تكسير المكسرات والبذور الصلبة، بينما تمكّنه أقدامه المتخصصة من التعامل مع الطعام ومواد بناء الأعشاش.
التاريخ
وصف يوهان فريدريش غملين كوكاتو النخيل علميًا عام 1788. وقد جذب هذا الطائر اهتمام البشر منذ فترة طويلة بسبب مظهره غير المعتاد وذكائه وسلوكه في استخدام الأدوات، ويُعتبر أحد أكثر أفراد عائلة الكوكاتو تميزًا.
الحالة الحالية
يُصنّف كوكاتو النخيل ضمن فئة "غير مهدد" في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، رغم أن بعض المجموعات المحلية تشهد انخفاضًا في أعدادها. وتشمل أبرز التهديدات فقدان الموائل، وخاصة إزالة الأشجار الكبيرة والقديمة اللازمة للتعشيش، بالإضافة إلى الصيد غير القانوني واضطراب مواقع التكاثر.