الثعلب الأحمر حيوان متوسط الحجم ينتمي إلى فصيلة الكلبيات، وهو أكبر أنواع الثعالب الحقيقية. ينتشر على نطاق واسع في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وأجزاء من شمال أفريقيا، كما أُدخل إلى أستراليا.
تعيش الثعالب الحمراء عمومًا كصيادين منفردين، لكنها قد تعيش في مجموعات عائلية صغيرة، خاصة خلال موسم التكاثر. وتكون أكثر نشاطًا من الغسق حتى الفجر، وتستخدم النداءات الصوتية والعلامات الرائحية ولغة الجسد للتواصل والدفاع عن مناطقها.
التكاثر
يحدث التزاوج عادة خلال فصل الشتاء، وتلد الأنثى بعد فترة حمل تستمر نحو 49–58 يومًا. ويتكوّن البطن الواحد عادةً من أربعة إلى ستة جراء، تُربّى في جحر تحت الأرض، وغالبًا ما يشارك كلا الوالدين في توفير الغذاء والحماية، وأحيانًا يساهم أفراد آخرون من المجموعة أيضًا.
الخصائص
تتميّز الثعالب الحمراء بأجسام نحيلة، وخطوم مدببة، وآذان مثلثة منتصبة، وذيول طويلة كثيفة غالبًا ما تكون أطرافها بيضاء. ويكون فراؤها عادةً برتقاليًا محمرًا، كما توجد طبيعيًا أنماط لونية فضية وسوداء وصليبية.
التاريخ
وصف كارل لينيوس الثعلب الأحمر رسميًا عام 1758، ويُصنّف ضمن فصيلة الكلبيات (Canidae). وكانت جماعات أمريكا الشمالية تُعامل أحيانًا في السابق على أنها نوع منفصل يُسمّى Vulpes fulva، إلا أن المراجع التصنيفية الحديثة تدرجها عمومًا ضمن النوع Vulpes vulpes.
الحالة الحالية
يُصنّف الثعلب الأحمر ضمن فئة «غير مهدد»، ويُعدّ تعدادُه العالمي مستقرًا حاليًا. وتسمح له قدرته الكبيرة على التكيّف بالعيش والازدهار في الغابات والمراعي والأراضي الزراعية والمدن، إلا أن بعض جماعاته المحلية تواجه الصيد والأمراض وتغيّرات الموائل وبرامج المكافحة في المناطق التي يُعدّ فيها نوعًا غازيًا.