يُعد ببغاء المطوّق ببغاءً متوسط الحجم موطنه الأصلي أجزاء من أفريقيا وجنوب آسيا، حيث يعيش في الغابات المفتوحة والسافانا والأراضي الزراعية والمناطق الحضرية. ويتميز بريشه الأخضر الزاهي وذيله الطويل المدبب ومنقاره الأحمر والحلقة المميزة حول الرقبة التي تظهر لدى الذكور البالغة.
يُعد ببغاء المطوّق من الطيور الاجتماعية للغاية، وغالبًا ما يتجمع في أسراب كبيرة للتغذي والمبيت الجماعي. وهو طائر ذكي وقادر على التكيف، ويتغذى بشكل أساسي على البذور والفواكه والأزهار والبراعم والمحاصيل الزراعية، بينما يتواصل من خلال أصوات عالية ومميزة.
التكاثر
يتكاثر ببغاء المطوّق موسميًا، وعادةً ما يعشش في تجاويف الأشجار، رغم أنه قد يستخدم أيضًا فتحات المباني أو المنشآت الأخرى. تضع الإناث عادة حوالي أربع بيضات، تفقس بعد نحو ثلاثة أسابيع، ويشارك كلا الوالدين في إطعام الصغار وحمايتهم حتى يكتمل نمو ريشهم ويصبحوا قادرين على الطيران.
الخصائص
يمتلك ببغاء المطوّق جسمًا نحيفًا وذيلًا طويلًا باللون الأزرق المخضر ومنقارًا أحمر قويًا ومنحنيًا وريشًا يغلب عليه اللون الأخضر. ويطوّر الذكور البالغون عادة حلقة سوداء ووردية حول الرقبة عند النضج، بينما تفتقر الإناث والصغار غالبًا إلى الحلقة الكاملة.
التاريخ
وصف جيوفاني أنطونيو سكوبولي هذا النوع علميًا عام 1769 تحت الاسم الأصلي Psittacus krameri، ثم أُدرج لاحقًا ضمن جنس Psittacula. وبسبب شعبيته في تجارة الحيوانات الأليفة وقدرته على التكيف مع المدن، تمكنت الطيور الهاربة أو المُطلقة من تكوين مجموعات دخيلة كبيرة في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية ومناطق أخرى.
الحالة الحالية
يُصنّف ببغاء المطوّق ضمن فئة "غير مهدد"، ولا يزال منتشرًا وبأعداد كبيرة في معظم نطاق انتشاره الأصلي. كما أصبح نوعًا غازيًا في عدة مناطق خارج موطنه الطبيعي، حيث قد تتنافس أعداده المتزايدة مع الطيور المحلية التي تعشش في تجاويف الأشجار وقد تسبب أضرارًا زراعية.